عبد القادر محمد منصور
31
موسوعة علامات الساعة
كالدجال وما بعده ، ويكون المراد بالأزمنة المتفاضلة في الشرّ من زمن الحجاج ، فما بعده إلى زمن الدّجال ، وأما زمن عيسى عليه السلام فله حكم مستأنف . ويحتمل أن يكون المراد بالأزمنة المذكورة : أزمنة الصحابة ، بناء على أنهم هم المخاطبون بذلك ، فيختص بهم ، فأما من بعدهم : فلم يقصد في الخبر المذكور ، لكنّ الصحابي فهم التّعميم ، فلذلك أجاب من شكا إليه الحجاج بذلك ، وأمرهم بالصبر ، وجلّهم من التابعين » . ( 7 ) علامة حلول المسخ والخسف : وأخرج الترمذي ( 2242 ) . عن علي بن أبي طالب ؛ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا فعلت أمّتي خمس عشرة خصلة ، حلّ بها البلاء » . قيل : « وما هي يا رسول اللّه ؟ » . قال : « إذا كان المغنم دولا . والأمانة مغنما . والزكاة مغرما . وأطاع الرّجل زوجته . وعقّ أمه . وبرّ صديقه . وجفا أباه . وارتفعت الأصوات في المساجد . وكان زعيم القوم أرذلهم . وأكرم الرّجل مخافة شرّه . وشربت الخمور . ولبس الحرير . واتخذت القيان . والمعازف . ولعن آخر هذه الأمة أوّلها ، فليترقبوا عند ذلك ، ريحا حمراء ، أو خسفا ومسخا » « 1 » . وأخرج الترمذي ( 2243 ) ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا اتخذ الفيء دولا ، والأمانة مغنما ، والزّكاة مغرما ، وتعلّم لغير الدين ، وأطاع الرّجل امرأته ، وعقّ أمه ، وأدنى صديقه ، وأقصى أباه ، وظهرت الأصوات في المساجد ، وساد القبيلة فاسقهم ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، وأكرم الرجل
--> ( 1 ) قال أبو عيسى : هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث علي بن أبي طالب إلّا من هذا الوجه .